الحر العاملي

174

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب صلوات اللّه عليه وآله مضافا إلى ما مر أقول : أما النصوص القرآنية فهي كثيرة لا تحصى ؛ بل أكثر القرآن خطاب له ونص عليه ، وقد عرفت في المقدمات أن حجية القرآن غير موقوفة على ثبوت النبوة ، لظهور إعجازه بل هو دليل النبوة ، وأنا أذكر نبذة من تلك النصوص . فمنها قوله تعالى : مَن كان عَدُوًّا لِجِبْرِيل فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِك بِإِذْن اللَّه مُصَدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْه وهُدىً وبُشْرى لِلْمُؤْمِنِين « 1 » . وقوله تعالى : ولَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْك آيات بَيِّنات وما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُون « 2 » . وقوله تعالى : كَما أَرْسَلْنا فِيكُم رَسُولًا مِنْكُم يَتْلُوا عَلَيْكُم آياتِنا ويُزَكِّيكُم ويُعَلِّمُكُم الْكِتاب والْحِكْمَةَ ويُعَلِّمُكُم ما لَم تَكُونُوا تَعْلَمُون فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُم واشْكُرُوا لِي ولا تَكْفُرُون « 3 » . وقوله تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَل عَلَيْك الْكِتاب مِنْه آيات مُحْكَمات هُن أُم الْكِتاب « 4 » . وقوله تعالى : نَزَّل عَلَيْك الْكِتاب بِالْحَق مُصَدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْه وأَنْزَل التَّوْراةَ والْإِنْجِيل مِن قَبْل هُدىً لِلنَّاس « 5 » . وقوله تعالى : قُل لِلَّذِين أُوتُوا الْكِتاب والْأُمِّيِّين أَأَسْلَمْتُم فَإِن أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْك الْبَلاغ « 6 » . وقوله تعالى : إِن أَوْلَى النَّاس بِإِبْراهِيم لَلَّذِين اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِين

--> ( 1 ) سورة النمل : 2 . ( 2 ) سورة النور : 34 . ( 3 ) سورة البقرة : 152 . ( 4 ) سورة آل عمران : 7 . ( 5 ) سورة المائدة : 48 . ( 6 ) سورة آل عمران : 20 .